Skip Navigation Linksوكالة الجامعة > الإدارات >

الصفحة الرئيسية

 

أن مشرف أو مراقب أو حارس الأمن  يعتبر العنصر الفعال الذي يرتكز عليه نظام الأمن في الجامعة ، حيث جميع عناصر النظام الأمني الأخرى تعتمد اعتمادا كليا  عليه . فمشرف أو مراقب أو حارس الأمن الكفء يستطيع أن يسد الثغرات التي قد توجد في نظام الأمن بما لديه من مهارات وخبرات وحنكة وإبداع، ، ويعتبر الأمن مطلباً ضرورياً لتحقيق الاستقرار في أي مجتمع . ولا يمكن أن نتخيل  نشاط أو نمو أو تطور بدونه.

ومن هذا المنطلق فالأمن رسالة ومبدأ وهدف ، ونتيجة لتوسع مفاهيم الأمن في عصرنا الحاضر أوجب معه في المقابل حتمية التطور في المجال الأمني كماً وكيفاً ، بهدف توفير بيئة آمنة على أسس سليمة من المبادئ والقيم الأخلاقية .وفي المملكة العربية السعودية ، فإن الصورة قد أصبحت مشرقة نتيجة الاهتمام بالأمن من قبل كافة المسئولين في القطاعين الحكومي والخاص ، حيث بدأ تطبيق الأمن في كافة المرافق والأنشطة من حيث انتهى الآخرون وبأسلوب فريد وتجربة نادرة استطاعت أن تؤكد نجاحها. وبالتعاون نكون حققنا ثمار الأمن المرجوة ، باعتبار الأمن الوسيلة والهدف لحفظ حياة الناس وأعراضهم ودمائهم وأموالهم .

..

الأمن الجامعي هو : مجموعة من الإجراءات والتنظيمات الوقائية التي تتبع للحيلولة دون حدوث أعمال ووقائع تخل بأمن الأفراد والمنشآت 

المسؤولية الإدارية : التزام الموظف بتنفيذ واجبات وظيفته،بالقدر الذي يساهم في تحقيق أهداف المنظمة

المصلحة العامة: هي الغاية في العمل الإداري العام وقد تهدف إلى تكوين المجتمعات أو تمتع الناس بالحياة والحرية أو تحقيق مصالحالناس.

الإدارة هي : النشاط الذي بموجبه يتم الحصول على الأفراد اللازمين للمنشأة من حيث العدد والنوعية التي تخدم أغراضها وترغبهم في البقاء بخدمتها وجعلهم يبذلون أكبر قدر ممكن من طاقاتهم وجهودهم لإنجاحها وتحقيق أهدافها و تقوم بتنمية قدراتهم.

الآمن  بصفة عامة هو  : زوال الخوف وطمأنينة القلب والشعور بالأمان على حياة الفرد والجماعة ،وبين الأمن والأيمان علاقة وثيقة ، من حيث الأسباب والمسببات ، إذ الأمن أثر من آثار الإيمان وثمرة من ثمراته.

إدارة الأمن الجامعي هي : السلطة التنفيذية لتطبيق النظام الأمني بالجامعة ، فهي تؤهل منسوبيها وتعدهم لحراسة مرافق الجامعة وما فيها من أفراد وجماعات بكل أمانة وهمة ، ولا تغفل عن الرقابة والتوجيه ، والعمل على اكتشاف وتقويم أي سلوك ينذر بوقوع الخطر أو يعكر صفو الأمن والنظام .